الثلاثاء، 5 ديسمبر 2017

الدّرس/ بقلم- علاء عبد الحليم


  
بين الفينة، والأخرى، تستعر أصوات الرصاص، يرتجف التلاميذ، أطمئنهم:
- هذه تحية الشهداء، أواصل، يرفع أحدهم يده، ويسأل:
- أيّ شهيد، الجندي، أم المُلثم؟
أسكُت دقيقة، أحاول جاهدا تحريك جسدي والعودة.
يأتي نفس التلميذ، يسقي الصّبار على مقبرتي، مردّدا:
بل أنتَ أستاذي.
التعليقات
0 التعليقات

ليست هناك تعليقات :

ترك الرد

close
Banner iklan disini