مسافرةٌ نحو تفاصيل الغياب
تراتيلُ خُطاي
تذروها عواصف زمن الحنين..
للرّوح.. تؤرجحها برازخ الإياب
للبدء حيث مُنتهاي
لرعشة الحلم في الطّين
لهدأة من زئير الحرف في عرين العتاب..
مسافرة نحو متاهات المعابر
من سَكرة النّوى إلى هجعة النّوى..
وجرابُ الدّرب يقرضه السّؤال
كذاك السدّ في الزّمن القديم..
أتكفيها فيئا أصداء المنابر
أم تُزفّ للصّمت يمتشق الصّدى
يفتضُّ وجهَها الممحوّ بطبشور المُحال
تلوك فيه أجنّةُ الرّميم أثداء الرّميم..؟


0 التعليقات

