» » يا خاتم الرسل- بقلم الشاعر - عبد اللطيف جرجنازي


يـاخـاتـمَ الرُّسْلِ لَنْ أُزْجيـك َألْـحـانـا
و لـنْ أبُـثَّـك َ نِـسْـريـنـا ًو رَيْـحـانـا

ولَـنْ أُغـازِل َشـامـات ِالـخُـدود ِأنــا
ولَـسْـتُ في دعَـجِ العيْنيـن ِولْـهـانـا

ولَـنْ أهـيـمَ بِـذاكَ القَـدِّ مِـنْ عَـجَـبٍ
ولَـنْ أُحاكي جَـمـالَ الـوَجْـه ِفَـتَّـانـا

ولَـنْ أقولَ بِـبُـصْـرى نـورُ طَـلْعَـتِـهِ
واهْـتَـزَّعـرْشٌ بِـذاكَ الصـَّوْبِ أرْكانـا

مـاذا أفـيـد ُإذا مـاقُـلْـتُ مُـجْـتَـهِـداً
عَـنِ الجمـالِ عنِ الأوْصافِ أشْـجـانـا

أنْـتَ الرّسولُ رسولُ النّورِ في خَلَدي
و قَـدْ رفَـعْـتَ لـِديـنِ اللــَّهِ أرْكـانـا

أنْـقَـذْتَ كُـلَّ عِـبـادِ اللـَّهِ مِـنْ ظُـلَـمٍ
أضْـحَـوْا جمـيـعـاً بديـنِ الله إخْـوانـا

هـذي قُـرَيْـش ٌوقَـدْ عَـزَّتْ بقُـوَّتِـهـا
لَـمْ تَـثْـنِ عَـزْمَـكَ عَمَّـا للـعُـلا كانـا

هاجرْت َتقْـصـدُ والصّديـقُ يَـثْـرِبَـنـا
عادتْ قريْـشٌ وعادَ الجَـمْـعُ خسْرانـا

في طَـيْـبَـةِ الخَـيْـر أنْـصـارٌ وأفْئِـدَةٌ
فللْمُـهـاجِر ِجـادَ الصَّـحْـبُ أحْـضـانـا

فالبِـشْـرُ والخَـيْـرُ والأحْبابُ شمْسُهُمُ
شَمْسُ الضُّحى عُرِفَـتْ للنُّـورِ عُنْوانـا

ومِـنْ هناكَ جيـوشُ الفَـتْـحِ زاحِـفَـةٌ
وعَـمَّ نـورُ الهُـدى بالـفَـتْـحِ أكْـوانـا

و تَـأْمَـنُ الـشّــاةُ لاذِئْـبٌ و لانَـمِـرٌ
قـالَـتْ لخِـرْفـانِـهـا اللـــَّهُ يَـرْعـانـا

هـذا الأمـانُ وأرْضُ اللـــَّهِ واسِـعَـةٌ
والعَدْلُ بَـعْـدَ ظَـلامِ القَـهْـرِ أحْيـانـا

لَـهْـفـي مُـحَـمَّــدُ و الأيَّــامُ دائِـرَةٌ
ألا يَـرى الـنَّـاسُ للإسْـلام ِعِـرْفـانـا

دارتْ رحى الحرْبِ والإسْلامُ ديْـدَنُهـا
صِـرْنـا لها الطِّحْنَ أشـْياخا ًوشُـبَّـانـا

شاهت هُوِيَّـتُـنـا مُـذ ْلانَ ملْمَـسـُنـا
صِـرْنـا ضِـعـافـاً وقَـدْ ذلَّ الذي لانـا

وقد لَـهَـثْـنـا وراءَ الغَـرْبِ نَـتْـبَـعُـهُ
سُـمُّ الأفاعي سرى قلْبـاً وشِـرْيـانـا

آه ٍمُـحَـمَّـد ُسَـيْـفُ الكُـفْـرِ يضْرِبُني
والرّمْـحُ يطْعَـنُـني صَـدْراً وإيْـمـانـا

والعُـرْبُ مِـنْ حوْلنا صاروا مُداهِـنَـةً
مالوا معَ الكُفْـرِ طرْشانـا وعُـمـْيـانـا

كالوا لَنـا تُـهَـمـا ًماكُـنْـتُ أعْـرِفُـهـا
قد ْألْصَـقـوهـا بِـنـا زوراً وبُـهْـتـانـا

لا لَـمْ نُـكَـفِّـرْولَـمْ نُـرْهِـبْ بني بَشَرٍ
كُـنـَّا مَـشـاعِـلَ عُـبَّـاداً و فُـرْسـانـا

وسَـوْفَ نَـبْـقى وماكلَّـتْ عزائِـمُـنـا
مهْما ابْـتُـلـيـنـا وكلُّ الكـوْنِ عـادانـا

عن مجلة الثقافة العربية أزمان هاشم

مجلة الثقافة العربية - مجلة أدبية -شاملة - - نهتم بكافة النصوص الأدبية سواء كانت شعر أو نثر أو قصة أو مقال إلخ -- نمد إيدينا لنشر جمال اللغة العربية لغة الضاد ومساعدة المواهب الأدبية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير عبادة الفيشاوي
»
السابق
رسالة أقدم
«
التالي
رسالة أحدث
التعليقات
0 التعليقات

ليست هناك تعليقات :

ترك الرد

close
Banner iklan disini