عذراً دمشقُ فأنا من أوجاعي أنطلقُ
من حزنٍ
أديم القلب يخترقُ
من حزنٍ
أديم القلب يخترقُ
عذراً من الكباد
والنارنج
من الياسمين
برائحة الموت يختنقُ
من الياسمين
برائحة الموت يختنقُ
عذراً دمشقُ
,,,,,
من أريج الورد
من الحارات
من الساحات
حيث غابَ العطرُ والحبقُ
من أريج الورد
من الحارات
من الساحات
حيث غابَ العطرُ والحبقُ
عذراً من شمسك ,,,
من صبحكِ
من مساءٍ بالظلمة مسكون
وباب الحق ينغلقُ
من مساءٍ بالظلمة مسكون
وباب الحق ينغلقُ
عذراً من مقلةٍ
أصبح السهد ما بها
من دمعٍ
بالدم والآلام يلتحقُ
من دمعٍ
بالدم والآلام يلتحقُ
عذراً دمشق ودمعكِ
صار محبرتي
يراعي سيفٌ
لعينيك أمتشقُ
يراعي سيفٌ
لعينيك أمتشقُ
بكت عيون الشمس يا
فيحاء وانتحبتْ
نجومك الزهر
غادرها النور والألقُ
نجومك الزهر
غادرها النور والألقُ
عذراً من قناديل
بالأمسِ مسرجة
نورها اليوم
في بلاد الغرب يأتلقُ
نورها اليوم
في بلاد الغرب يأتلقُ
من أبواب بوجه
الريح قد وقفتْ
من بردى
صفصافه من الآلام يصطفقُ
من بردى
صفصافه من الآلام يصطفقُ
يا جلقَ المجد يا سحر
الدنا
عودي كما الصبح
بالآمال ينبثقُ
عودي كما الصبح
بالآمال ينبثقُ
سيزهرُ الربيع في
دنياكِ مبتهجاَ
تحت أقدامكِ
جحافل الشر تنسحقُ
تحت أقدامكِ
جحافل الشر تنسحقُ