نـاديْـتُ ربَّ الـكَـوْن ِ فـي عَـلْـيـائِـهِ
يشْـفـي حبَـيـبـاً قَـدْ يَمـوتُ بِـدائِـهِ
حَـذَّرْتُـه ُمِـنْ أي ِّعِـشْـقٍ في الـدُّنـا
فأبى تَـمـادى في مَـزيـد ِشَــقـائِـهِ
سَـرَدَ الحِـكـايَـةَ راجِـفـاً بـلِـسـانِـهِ
فكـأنَّـمـا الكَـلِـمـاتُ مِـنْ أحْـشـائِـهِ
عُـلِّـقْـتُـها رُمِـيَ الفُـؤاد ُبِـبَـحْـرِهـا
حُـمِّـلْـتُ مـاحُـمِّـلْـت ُمِـنْ أعْـبـائِــهِ
سِـحْرِيَّةُ البسَـمـاتِ عِـطْـرٌ ثَـغْـرُهـا
فُـتِـنَ الـفُـؤاد ُبِـنَـفْـحِـهِ و بِـمـائِــهِ
قُـدْسِـيَّـةُ الـعَـيْـنَـيْـنِ رِمْـشٌ قـاتِـلٌ
و الـخَـدُّ ورْد ٌ فـي بَـديـعِ نَـقـائِــهِ
والجـيـدُ مهْوى القِرْطِ فاسْألْ مُقْلَتي
شَــد َّ الـفُـؤاد َإلـيْـه ِ جَـم ُّروائِــهِ
ماذا أقولُ وقَـدُّهـا الشِّـعْـرَ اصْطفى
فَـلْـيُـبْـدعِ الشُّـعراء ُفــي إرضـائِــهِ
أنـا إنْ مَـشَـت ْأو أعْرضتْ بِـدلالِـهـا
يَـهْـفـو الـفُـؤادُ لِـقَـدّهـا أفْـيـائِــهِ
مُـرَّانُ ذاك َالـدَّوْح ِقَــدْ أغْـرى بِـهــا
شَـأْن ُالـوَشـي ِّإذا رَمـى بِـدهـائِــهِ
كَـثُـرَ الـوُشـــــاةُ إذا رأَوْنــا مَـرَّةً
الـكُـل ُّ يُـدْلـي لِـلْـورى بِـدِلائِــهِ
كَـمْ مَـرَّةٍ بـاؤوا بِـخِـزْيِ وشــايَـةٍ
أعْـمـى البَـصـائِـرَ ربُّـنـا بـسَـمائِـهِ
مَـرَّت ْتَهـادى والـجُـمـوعُ بِـغَـفْـلَـةٍ
تَـبـاً لَـكُـمْ فَـالـحَـيُّ فـي أبْـنـائِــهِ
و أنــا الـمُـعَـنّى واقِـفٌ مُـتَـرَقِّـبـاً
أرْجو الْتِـفـاتَ الجـيـد ِمِن ْحسْـنـائِـهِ
تحاياي..
عبد اللطيف جرجنازي