لئيم الخلق
لئيمُ الخُلْقِ مُنْحَطُّ الطِّباعِ
يَدُسُّ السُّمَّ في قُوتِ الجِياعِ
يُراوِغُ بالحَديثِ تَخالُ لَيْثاً
ولكِنْ في الحقيقةِ كالضِّباعِ
يُسافِرُ في الحَديثِ إلى سَحابٍ
وَعِنْدَ الفِعْلِ مُلْتَصِقٌ بِقاعِ
يَرُشُّ الخَلْقَ بالنِّيرانِ طُرًّا
يُواري الزَّيفَ في سِجْفِ الخِداعِ
دَنيءُ الطَّبعِ دَيْدَنُهُ جُحودٌ
لِأَهلِ الفَضْلِ يَلْدَغُ كالأَفاعي
فلا تَصْحَبْ دَنيءَ الطَّبْعِ يَوماً
لَعَمري ذاكَ مِنْ سَقَطِ المَتاعِ
ولا تُدْني زُهورَكَ مِنْ رُباهُ
سَتْغدو حِيْنَها رَهْنَ الضَّياعِ
وَعاشِرْ يا أُخَيَّ كَريمَ أَصْلٍ
تَنالُ الأَمْنَ في عالي القِلاعِ
تَعَوَّدْ أَنْ تَكونَ رَفيقَ خِلٍّ
وَفِيِّ العَهْدِ يَهفو لِلْيَراعِ
يُحِبُّ العِلْمَ يَرنو لِلْمعالي
يُنافِحُ عَنْ عَرينِكَ كالسِّباعِ
بِتاجِ الدِّينِ والأَخلاقِ يَزهو
كَزَهْرٍ بَزَّ أَعشابَ المراعي
حَلَبْتُ الدَّهْرَ عاماً إِثْرَ عامٍ
وَخُضْتُ الصَّعْبَ في شَتَّى البقاعِ
وَذُقْتَ الشَّهْدَ حيناً بَيْدَ أنِّي
جَرَعْتُ المُرَّ مِنْ كَأْسِ التِياعي
وَدارَيْتُ السَّفيهَ على مُضاضٍ
لَعَلِّ الصَّبْرَ يُبْحِرُ في شِراعي
على وَتَرِ الوَفاءِ عَزَفْتُ لَحْني
وَصَونُ العَهْدِ طَبْعٌ مِنْ طِباعي
وَكَتْمُ السِّرِّ يَحيا في ضَميري
شَرِبْتُ الكَتْمَ مِنْ ثَدْيِ الرَّضاعِ
إِلَيْكَ مَقولَةً يا خِلُّ عَنِّي
وَلَسْتَ بِمُلْزَمٍ نَهْجَ اتِّباعي
تَمَسَّكْ بالوَفِيِّ على اقتِناعٍ
ولا تُدْنِ الخَؤونَ على اقتناعِ
وَخَلِّ الوَجْهَ كالأَقمار سَفْراً
ولا تَطويهِ في زَيْفِ القِناعِ
ولا تَرْجُ المَوَدَّةَ مِنْ لَئيمٍ
فَذاكَ الوَهْمُ يُفضي لِلصُّداعِ
وَيَبقى الحُرُّ شَهْماً ذا إِباءٍ
فَدارِ الحُرَّ يا فَطِنٌ وَراعِ
... ياسر فايز المحمد... سوريا- حماة... 1/1/2018
لئيمُ الخُلْقِ مُنْحَطُّ الطِّباعِ
يَدُسُّ السُّمَّ في قُوتِ الجِياعِ
يُراوِغُ بالحَديثِ تَخالُ لَيْثاً
ولكِنْ في الحقيقةِ كالضِّباعِ
يُسافِرُ في الحَديثِ إلى سَحابٍ
وَعِنْدَ الفِعْلِ مُلْتَصِقٌ بِقاعِ
يَرُشُّ الخَلْقَ بالنِّيرانِ طُرًّا
يُواري الزَّيفَ في سِجْفِ الخِداعِ
دَنيءُ الطَّبعِ دَيْدَنُهُ جُحودٌ
لِأَهلِ الفَضْلِ يَلْدَغُ كالأَفاعي
فلا تَصْحَبْ دَنيءَ الطَّبْعِ يَوماً
لَعَمري ذاكَ مِنْ سَقَطِ المَتاعِ
ولا تُدْني زُهورَكَ مِنْ رُباهُ
سَتْغدو حِيْنَها رَهْنَ الضَّياعِ
وَعاشِرْ يا أُخَيَّ كَريمَ أَصْلٍ
تَنالُ الأَمْنَ في عالي القِلاعِ
تَعَوَّدْ أَنْ تَكونَ رَفيقَ خِلٍّ
وَفِيِّ العَهْدِ يَهفو لِلْيَراعِ
يُحِبُّ العِلْمَ يَرنو لِلْمعالي
يُنافِحُ عَنْ عَرينِكَ كالسِّباعِ
بِتاجِ الدِّينِ والأَخلاقِ يَزهو
كَزَهْرٍ بَزَّ أَعشابَ المراعي
حَلَبْتُ الدَّهْرَ عاماً إِثْرَ عامٍ
وَخُضْتُ الصَّعْبَ في شَتَّى البقاعِ
وَذُقْتَ الشَّهْدَ حيناً بَيْدَ أنِّي
جَرَعْتُ المُرَّ مِنْ كَأْسِ التِياعي
وَدارَيْتُ السَّفيهَ على مُضاضٍ
لَعَلِّ الصَّبْرَ يُبْحِرُ في شِراعي
على وَتَرِ الوَفاءِ عَزَفْتُ لَحْني
وَصَونُ العَهْدِ طَبْعٌ مِنْ طِباعي
وَكَتْمُ السِّرِّ يَحيا في ضَميري
شَرِبْتُ الكَتْمَ مِنْ ثَدْيِ الرَّضاعِ
إِلَيْكَ مَقولَةً يا خِلُّ عَنِّي
وَلَسْتَ بِمُلْزَمٍ نَهْجَ اتِّباعي
تَمَسَّكْ بالوَفِيِّ على اقتِناعٍ
ولا تُدْنِ الخَؤونَ على اقتناعِ
وَخَلِّ الوَجْهَ كالأَقمار سَفْراً
ولا تَطويهِ في زَيْفِ القِناعِ
ولا تَرْجُ المَوَدَّةَ مِنْ لَئيمٍ
فَذاكَ الوَهْمُ يُفضي لِلصُّداعِ
وَيَبقى الحُرُّ شَهْماً ذا إِباءٍ
فَدارِ الحُرَّ يا فَطِنٌ وَراعِ
... ياسر فايز المحمد... سوريا- حماة... 1/1/2018